|
|
|
|
|
|
|
|
| مجلس السعيد مجلس الطوّاش مجلس العريض مجلس الموسوي مجلس الخلف | |||||||||||
|
" إنّ الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه فيستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته " «كوثر» تعيد فتح ملف العاطلين الجامعيين
الأخبار العامة , 26/07/2010 م
بواسطة : علي فيصل السعيد
![]() قام أفراد من شرطة المجتمع صباح أمس (الأحد) بمنع المواطنة كوثر عبدالأمير من بيع قناني المياه أمام المرفأ المالي؛ وذلك بعد يوم من مزاولتها هذه المهنة لعدم حصولها على وظيفة. وفي ذلك، روت المواطنة كوثر عبدالأمير لـ «الوسط» تفاصيل الواقعة قائلة: «ذهبت إلى الموقع صباحا حتى أواصل بيع الماء، بيد أنني فوجئت بحضور بعض أفراد شرطة المجتمع طالبين مني الحضور بمعيتهم إلى مركز شرطة النعيم، وحينما ذهبت تم إخباري بأنه بمزاولتي هذه المهنة فإنني قد خالفت القانون». وواصلت «أخبروني بأن بيع الماء في الشوارع العامة وأمام الإشارات الضوئية يعتبر تسولا، ولأنني أول مرة أزاول هذه المهنة سيتم أخذ تعهد علي بعدم تكرار ذلك، وفي حال التكرار ستتم إحالتي إلى النيابة، الأمر الذي رفضته وبشدة لأنني لم أجرم بحق أحد، بل طالبت بكل سلمية بالحق في التوظيف وهذا ما كفله لي عاهل البلاد جلالة الملك في دستور البلاد». وتابعت عبدالأمير «طلبت من أفراد الأمن مقابلة الضابط المسئول عن المركز، والحمد لله أنه كان متفهماً لوضعي، وأشار إلى أن أفراد الأمن هم جهة تنفيذية فقط فإذا ما أردت بيع الماء بالشوارع العامة فيجب عليَّ أن آخذ ترخيصا من قبل وزارة البلديات، وحينها قمت بتوجيه الشكر للضابط والانصراف على أمل أن أحصل على ترخيص من قبل البلديات يسمح لي بمواصلة بيع الماء». وواصلت «لكي أقطع الشك باليقين ذهبت مجدداً إلى مبنى وزارة التربية والتعليم حتى أستفسر عن نتيجة المقابلة والامتحان، واصطدمت حينها بأنني ناجحة في الامتحان والمقابلة ولكن لم يتم توظيفي؛ فطلبت منهم مقابلة المسئول فرفض الموظف الموجود هناك، لافتا إلى ضرورة مراجعة مبنى الوزارة في مدينة عيسى». وأردفت «ذهبت حينها إلى مبنى الوزارة بمدينة عيسى وطلبت مقابلة الوزير فلم يكن موجودا واخبروني بأنه في إجازة وأن الوكيل في إجازة، طالبين مني الرجوع مرة أخرى إلى مبنى الوزارة في المنامة للمراجعة، في الوقت الذي طلبت فيه السكرتيرة مني كتابة رسالة تظلم باسم الوزير». من جهته، انتقد نائب رئيس كتلة الوفاق النيابية خليل المرزوق وزارة الداخلية لاستدعائها المواطنة كوثر، لافتاً إلى أنه وعوضا عن أن يتم تكريمها لتفوقها، تم أخذها إلى مركز الأمن واتهامها بالتسول، مؤكدا أنه «كان الأجدر أن تأتي لها سيارة وزير العمل، أو سيارة وزير التعليم، لا أن تكون سيارة الأمن». وتابع المرزوق «إنه من المؤلم حقاً أن تجد مواطنة ضاق بها الحال أن تبيع قناني الماء في شوارع بلد ينعم بالخيرات»، مشيراً إلى أنها «على رغم أنها اجتازت امتحان القبول والمقابلة بوزارة التربية فإنها استبعدت من دون سبب وجيه». وشدد على أنه لو نشرت هذه الصورة في دولة خليجية أو غربية لكان هناك إجراء آخر. |
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
البحث
القائمة البريدية
عداد الزوار
![]() |
||||||||||