|
|
|
|
|
|
|
|
| مجلس السعيد مجلس الطوّاش مجلس العريض مجلس الموسوي مجلس الخلف | |||||||||||
|
تعقيب الباحث عبدالله السعيد حول موضوع رجالات عائلة الجشي العلمائيون
عبد الله السعيد , 08/10/2009 م
بواسطة : عبدالله السعيد
تعقيب الباحث عبدالله السعيد حول موضوع رجالات عائلة الجشي العلمائيون توضيح بعض النقاط الورادة في موضوع (رجالات عائلة الجشي العلمائيون) للأستاذ الباحث عبدالله آل سيف الذي سبق نشره.
1- بعد مراجعة الكثير من المراجع بما فيها المصادر التي أشار إليها واقتبس منها الأستاذ آل سيف لم نعثر على دليل يؤكد من هو أحمد بن محمد آل ماجد الجشي لذا لم نتمكن من إثبات عصره. أما الشيخ محمد بن ماجد فهو آخر حاكم للبحرين أيام تبعيتها للدولة الصفوية في إيران.
2- ورد اسم (الشيخ محمد علي بن ماجد الجشي) ضمن ترجمة الشيخ طه بن إبراهيم العرادي المتوفى سنة 1363 هـ / 1943 مـ.قال صاحب المنتظم في ترجمة الشيخ طه (كان رحمه الله، نحوياً لغوياً شاعراً قديراً) ثم ذكر أساتذته، ومنهم: (الشيخ أحمد بن محمد العصفور) و (الشيخ محمد علي إبن الحاج ماجد الجشي) المصدر: أعلام الثقافة للنويدري المجلد الثاني ص 658. أمّا صاحب الذخائر فقد ذكر أن الشيخ أحمد بن محمد العصفور وفاته سنة 1130 هـ / 1717 م أمّا الشيخ محمد بن ماجد الآخر فهو قاضي القضاة الشيخ محمد بن ماجد بن مسعود الماحوزي البلادي المتوفى سنة 1694 م.
3- تعليقة : المدة بين وفاة الشيخ طه ووفاة الشيخ أحمد بن محمد العصفور 1363 – 1130 = 233 هـ 1943 – 1717 = 226مـ المدة غير معقولة.
4- لو أفترضنا أن أحمد بن محمد آل ماجد هو حفيد الحاج ماجد الجشي وإنه إبن أخ محمد علي بن ماجد الجشي فإنه لا يتعدى القرن الثالث عشر الهجري – التاسع عشر الميلادي.
5- الحرب الواقعة سنة 1783 مـ هي الحرب الواقعة بين حاكم البحرين نصر بن مذكور وبين آل خليفة وهي السنة التي تمكن فيها آل خليفة من التغلب على عدوهم ودحره ومن ثم دخلو البحرين وجعلوها تابعة لحكومة آل خليفة التي كان مقرها الزبارة. إذاً هي ليست حرباً بين أهالي البلاد القديم وأهالي جُدحفص، وهي ليست نزاعاً على الحكم، وهي ليست خلافات شخصية بين أحمد بن محمد آل ماجد والشيخ أحمد آل رقية أو الحاج مدن، وهي ليست بسبب خلافات وعداوات وأخذ ثارات بين العائلة الواحدة والبيت الواحد، وهي ليست بسبب طلب نجدة من آل خليفة للمساعدة والتعاون للتمكن والإنتقام والقصاص من أي طرف من الأطراف.
6- لو صح وثبت أن أحمد بن محمد آل ماجد الجشي كان من مؤيدي آل فاضل وهم من العتوب القاطنين في البحرين / فإنما يدل ذلك على التسامح وحسن العشرة – والألفة والمحبة ونبذ الفرقة ومحاربة الطائفية ولم الشمل وتوحد المجتمع وليس يعني أن أحمد بن محمد آل ماجد الجشي ولا غيره من رجالات البحرين دعى آل خليفة لغزو البحرين وإحتلالها.
7- الشيخ أحمد آل رقية هو الشيخ أحمد بن الشيخ عبدالله بن الشيخ عبدعلي بن الشيخ ناصر إبن حسن آل رقية توفي بعد سنة 1303 هـ / 1885 مـ (1). والحرب الأهلية كما أطلق عليها وقعت سنة 1783 مـ - 1198 هـ. 8- فارق الزمن بين وفاة الشيخ أحمد آل رقية وحادثة الحرب الأهلية أكثر من مئة وسبع سنين فكم كان عمر الشيخ أحمد آل رقية آنذاك؟
9- أمّا أحمد بن محمد آل ماجد فهو أحمد بن محمد بن عبدالنبي آل ماجد توفي بعد سنة 1226 هـ / 1811 مـ. المصدر: أعلاما الثقافة الإسلامية للنويدري المجلد الثاني ص 311.
10- ولزيادة التوضيح نورد مايلي وهو يعبر عن رأي الكاتب.
كانت البحرين في الحماية الفارسية وكان الشيخ نصر والياً عليها من قبل كريم خان الزندي وكانت الحزبية شديدة التوتر في ذلك الحين فقد كانت البلاد منقسمة على نفسها إلى قسمين يتزعم أحدهما الحاج مدن ويتبعه سكان (جدحفص) ويتزعم الفريق الثاني الشيخ أحمد بن محمد آل ماجد البلادي ويتبعه سكان (البلاد القديم) وكان يدّعي كل منهم السيادة على (البلاد) يقصد بها (البحرين).
في جمادى الثاني 1197 هـ / 1782 م ألّف الشيخ نصر (ناصر) آل مذكور حملة بقيادته سُيرت بالسفن نحو قطر وأرسو بسفنهم عند موضع يقال له (عشيرقا) وزحفو مشاة إلى الزبارة حتى أحاطو بها محاصرين لها إلا أن آل خليفة كانو قد استعدوا لهم / وتحصنوا في معاقلهم لأن أنباء هذه الحملة قد سبقت إلى سمع آل خليفة قبل توجيهها عليهم. وقد إلتحم آل خليفة بالجيش المعتدي واشتبكو معه في قتال مرير وضربوا الحصار معهم لمدة شهر وقد هب لنجدة آل خليفة حلفائهم أهالي فريحة (قرية قرب الزبارة) من آل بن علي فتعرضوا إلى مؤخرة المهاجمين وأوقعوا بعهم واظطربت صفوفهم ووقعت بهم خسائر جسيمة مما أدى إلى تقهقرهم وانسحابهم من ميدان الوغى مدحورين فولوا الأدبار فما أن وصلوا مثابة سفنهم حتى أبحروا بها فزعين إلى (أبو شُهر) تاركين قتلاهم في سوح المعركة وذلك في 18 جمادى الثاني سنة 1197 هـ / تموز 1783 م. (سَجلتُ التاريخ كما هو بدون تصرف) وبدلاً من أن يواجه نصر المذكور الموقف بحزم ويستعد له إستعداداً يمكنه من إكتساب الجولة الثانية قرر الذهاب لأبوشهر مع فلول جيشه المندحر للحصول على نجدة من حكامها. في الوقت الذي كانت الأحوال مضطربة هناك وحاجة الحكومة المحلية لأبو شهر إلى معونة خارجية.
وكان الشيخ نصر المذكور قد استخلف وزيره الحاج مدن (الجدحفصي) في البحرين قبل مغادرتها.
سائت الأحوال الداخلية في البحرين عند وصولها أنباء الهزيمة المنكرة التي مني بها جيشه وزاد الموقف حراجة خلو الجزيرة من المحاربين لإنسحاب معظمهم مع الشيخ نصر إلى أبو شهر. لقد حاول الشيخ مدن أن يسيطر بحزبه على الموقف الذي سبب حدوث فتنة أهلية داخلية بين الحزبين. البلادي والجدحفصي. قاد آل خليفة في هذه المعركة الشيخ أحمد بن محمد وقد لُقِبَ بالفاتح للنصر الذي أحرزه على الفُرس (1) حيث كان نائباً عن أخيه الحاكم الشيخ خليفة الذي قصد الديار المقدسة لأداء فريضة الحج كما أسلفنا. وقد رأى الشيخ محمد الفاتح أن الفرصة مؤاتية لفتح البحرين بعد أن علم أن حاكمها قد تركها هارباً إلى أبي شهر فزحف عليها. وحاول الشيخ مدن مع مالديه من قوة مقاومة آل خليفة. إلا أنه لم يقو على ذلك واستسلمت البحرين بعد أن سقط الحاج مدن قتيلاً وأُرِخَ هذا النصر ب (أحمد صار في أوال خليفة) 1197 هـ / 1781 م ، تعليقة : ( الصحيح 1782م ) ولمّا استقرت الحالة في البحرين واستتب الحكم لآل خليفة فيها عاد الشيخ أحمد الفاتح إلى الزبارة بعد أن هيأ وسائل الدفاع عنها وخصص حامية فيها من عشيرته وولى أميراً عليها من قبله وجعل مقره في (قلعة ديوان) الكائنة جنوب المنامة. المصدر: البحرين درة الخليج العربي ص124/125.
وورد: وكان انسحاب نصر بمعظم ما بقي من قواته إلى بوشهر قد أدى إلى سوء الأحوال في البحرين نظراً لضعف حاميتها وكانوا ينتظرون مدداً من الشيخ نصر حتى نهاية شهر محرم وعند ذلك علموا عن استعداد العتوب لمهاجمة البحرين خاصة وأنه كان في البحرين من العتوب آل فاضل ومن والاهم. وصادف أن حصلت فتنة أهلية في داخل البحرين فبعضهم يؤيد العتوب وعلى رأس هذا الفريق (أحمد بن محمد آل ماجد الجشي) والبعض الآخر يؤيد نصر آل مذكور ويرأس هذا الفريق (الحاج مدن الجدحفصي) وقد كانت له مكانة لدى الشيخ نصر ومن المقربين لديه. هذه الفتنة مهدت لدخول العتوب البحرين. المصدر: الوثيقة العدد الرابع ص24.
وبعد أن استكمل الشيخ احمد قوته هاجم البحرين في شهر صفر 1197هـ / 1783م . ولم يجد قوة تُذكر لحمايتها ، وعند دخوله البحرين التجأت حاميتها الصغيرة وعائلة الشيخ نصر ومن والاهم إلى قلعة الديوان بالمنامة وقلعة البحرين في الجابور ، فحوصرتا وقد تم اقتحام قلعة الديوان عن طريق جدول عين الماء الموجود داخل القلعة والتي يطلق عليها المشبر . أما أفراد حامية قلعة البحرين وهم الذين تحصنوا من أتباع الشيخ نصر فقد استسلموا بعد مضي شهر واحد على استسلام قلعة الديوان في المنامة . تعليقة : نحن ليس بصدد تصحيح عبارات الكاتب . إنما هدفنا التحقق حول ما ورد بخصوص الشيخ أحمد بن محمد بن ماجد الجشي والشيخ أحمد بن عبد الله آل رقية . وعيّن الشيخ أحمد عليها أميراً يسمى (عجّاج) ، فاُطلق عليها قلعة (عجّاج) ، يقصد بذلك قلعة البحرين ، و عجّاج هذا هو جد أبناء عجّاج المعروفين اليوم في البحرين . واتخذ الشيخ أحمد هذه القلعة سجناً . المصدر السابق : ص 25.
وورد : أهم الأحداث التي وقعت في عهد الشيخ سلمان بن أحمد ( الفاتح) الذي تولى الحكم بعد والده سنة 1225هـ / 1810م . لما توطد حكم الشيخ خليفة بن محمد بن خليفة على الزبارة شرع بعض عشيرته وأتباعه بالإشتغال في التجارة فكانوا يأتون جزيرة البحرين ويشترون منها اللؤلؤ ويسافرون به إلى أرض الهند فيبيعونه ويرجعون إلى بلادهم . وكان غالب سكان البحرين شيعة شديدي التعصب واضطهاد كل سني وطأ بلادهم للحرفة والتجارة . تعليقة : ما أفادنا الكاتب وعرفنا عن حال غير الشيعة مع الشيعة في البحرين ، فوافق في بعض الأيام أن اعتدوا على خدم لآل خليفة جاءوا على بلدة في البحرين تسمى ( سترة) لشراء جذوع النخيل ، فأدى ذلك إلى وقوع قتال بين خدم خدم آل خليفة والبحارنة كانت نتيجته قتل خادم لآل خليفة يسمى ( اسماعيل) . فغضب لذلك أهل الزبارة جميعاً ثم انهم أرسلوا إلى البحرين أُناساً مسلحين في سفينة صغيرة للأخذ بثأر المقتول ، فسارعوا إلى ( سترة) وتقابلوا مع رهط المقاتلين حتى تمكنوا من قتل غريمهم . ولكن بعد أن قُتل معه نحو خمسة أشخاص ولم يُقتل من أهل الزبارة أحد ، فعظمت المصيبة على البحارنة ، فتجمهروا واستغاثوا ( بحاكمهم الشيخ نصر آل نصر) فجهز لهم السفن مشحونة بجيش عظيم ، وتولى هو القيادة بنفسه ليثير النخوة والحماس فيهم ، وسار الكل نحو قطر حتى أرسوا بسفنهم عند موضع يقال له ( عشيرقا) ومشوا من هناك رجلاناً إلى الزبارة وأحاطوا بها محاصرين لها . وطلبوا من اهلها سبي نسائهم وأطفالهم وخدمهم جميعاً وإلى وضعوا فيهم السيوف حتى يفنوهم عن آخرهم ، فعظمت المحنة على المسلمين واستكبروا هذه الشروط التي ما أنزل الله لها من سلطان ، فهان عليهم الموت في حفظ عرضهم وحفظ نسائهم وأطفالهم واستصوبوا قول عنترة :
وإذا بُليت بظالم كن ظالــــماً وإذا لقيت ذوي الجهالة فاجهــل وإذا الجبان نهاك يوم كريهة خوفٌ عليك من ازدحام الجحفل فاعصِ مقالته ولا تحفل بـها وأقدم إذا حق اللقاء فـــــي الأول وأختر بنفسك منزلاً تعلو به أو مت كريماً تحـت ظل القسطل فالموت لا ينجيك من آفــاته حصنٌ ، ولو شـــيدته بالجنــــدل
وخرجوا إلى ميدان القتال بعد أن أبقوا شرذمة من الرجال عند النساء والأطفال وقالوا لهم إن نصرنا الله فيها ونعمت وإن انسكرنا لا سمح الله فأنتم اقتلوا النساء والأطفال جميعاً ولا تدَعوهم يصيروا أُسارى في أيدي الشيعة . وبعد قتلهم فشأنكم والفرار للنجاة بأنفسكم ، وتسمى هذه الوقعة (وقعة نصّور) وتدويل ( نصّور) وذلك في 18 جمادى الثانية عام (1197هـ /1788م) . المصدر : التحفة النبهانية – ص85/86/87.
(أ) اختصرنا الموضوع بحسب الحاجة. (ب) سرد قصة الواقعة بعيدة عن الحيادية وهي أشبه بالقصة الخيالية .
أهالي جدحفص وأهالي البلاد القديم أسرة واحدة وكذلك بيوتات جدحفص والبلاد القديم وتوبلي وسترة والكثير من مناطق البحرين يجمعهم الرحم والنسب . السادة منهم وغير السادة ولا يزال رباط النسب والرحم والمحبة والوصال ظاهراًَ حتى الوقت الحاضر . فقاضي القضاة أبو جعفر السيد عبد رؤوف بن الحسين المتوفى سنة 1006هـ/1567م . فهو توبلي جدحفصي ، أما السيد اسحاق البلادي فهو ابن سيد عبد الجبار بن الحسين البلادي أخو قاضي القضاة السيد عبد الرؤوف الحسيني الموسوي المتوفاة سنة 1006هـ (1567م) كما أسلفنا . فهو مدفون في جبانة الشيخ راشد المحاذية لمقبرة أبي عنبرة في البلاد القديم . ولقد أقيمت له ( السيد عبد الرؤوف) تعزية الوفاة في المشهد ( مسجد الخميس حالياً) وقد حضر حادثة الوفاة الكثير من المراجع والعلماء الأعلام . وامتداداً لهذه الأسرة العلوية الكريمة نذكرواحداً من أخيارها وفضلائها وعلماءها هو العلامة السيد عدنان بن علوي بن السيد علي آل عبد الجبار القاروني التوبلي المولود في البلاد القديم في حدود سنة 1302هـ / 1884م . تولى القضاء ورئاسة وتوثيق الأوقاف الجعفرية وأموال القاصرين / وكان من الأعلام المقلَدين . توفي (قدس سره) فجر يوم الخميس 21/6/1347هـ (1928م) ودفن في مقبرة الشيخ راشد في البلاد القديم . وشيدت قبة على ضريحه . وقد سكن السيد جدحفص بعد زواجه بابنة ((الشيخ أحمد بن حرز)) المصدر : أعلام الثقافة الاسلامية للنويدري المجلد الأول – ص 705 .
إن أهالي جدحفص والبلاد القديم منذ مئات السنين وحتى الوقت الحاضر لازال تربطهم علائق النسب والعائلة والبيت الواحد ، أما الحوادث التي وقعت بين سنة 1197 هـ / 1783م . وهي سنة دخول آل خليفة البحرين ، وبين سنة 1303هـ / 1885م . وهي سنة وفاة الشيخ أحمد بن عبد الله آل رقية . فإن تلك الحادثة وما تبعها من حوادث ووقائع وصلت إلى أكثر من عشرين حادثة ووقعة وهي حوادث مهمة في تاريخ البحرين . راجع التحفة النبهانية ص87 إلى ص136. إلا أننا لم نعثر على ذكر أيٍ من الشيخ احمد آل رقية أو الشيخ احمد بن محمد بن ماجد الجشي كما ذكر – فالشيخ احمد آل رقية هو زعيم أهالي البلاد القديم ومن المناوئين لأهالي جدحفص بزعامة الحاج مدن .
تعليقة : ( هذا الزعم يعبر عن وجهة نظر الكاتب) .
أما آل ماجد الجشي كما يقال فإن صح ذلك فهو أيضاً من أهالي البلاد القديم ، لكننا لم نعثر له على ذكر خلال هذه الفترة . وسبق أن عرفنا أن الفترة بين واقعة سنة 1783م وبين وفاة الشيخ احمد بن عبد الله آل رقية قد تجاوز أكثر من المئة وسبع سنين. وكذلك احمد بن محمد بن ماجد الجشي فإنه عاش زمناً بعد الواقعة وبما أن أحدهما كان من المؤيدين للعتوب من اهالي البحرين وإنهم عايشوا جملة من الوقائع والحوادث التي وقعت في زمنهم إلا أننا لم نطلع على شيئ ولو بضع صفحات بينت مواقفهم من تلك الأحداث وهم الزعماء في قومهم ومن أهم الحوادث حادثة احتلال حاكم مسقط إلى البحرين وذلك سنة 1224هـ / 1809م.
وكذلك حادثة استرجاع البحرين من حكم ابراهيم بن عفيصان النجدي . حيث ذكر النبهاني: فبينما هم كذلك وإذا بسليمان بن يوسف بن طوق يقود سيره فدخل بها الزبارة واستولى عليها وألزم آل خليفة بالتوجه إلى نجد لمقابلة أميرها فتوجه إليه منهم ثلاثة (الشيخ سلمان والشيخ عبدالله أبناء الشيخ أحمد وإبن عمهما الشيخ عبدالله بن خليفة) وصحبهم من أعيان الزبارة السيد عبدالجليل بن ياسين البصير صاحب الديوان الشهير. والسيد عبدالرحمن الزواوي ومحمد صقر المعاود فما وصلوا إلى نجد وتقابلوا مع الأمير أمر آل خليفة بالبقاء عنده في الدرعية وأمر الباقين بالرجوع إلى بلدهم وذلك سنة 1224 هـ / 1809 مـ فعند ذلك أرسلوا سراً لإبن أختهم الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل فاضل وأخبروه بأن يحتال في أخذ البحرين وإخراج إبن عفيصان منها بأي صورة كانت فامتثل أمر أخواله وشرع في التدبير لأخذ البحرين. المصدر: التحفة النبهانية ص29.
ولّما تم النصر لآل خليفة مع إبن عمتهم الشيخ عبدالرحمن على البحرين واستولوا عليها كان ذلك في سنة 1225 هـ / 1810 مـ وبعد أن استتب لهم الأمر فيها نقلوا إليها جميع عائلاتهم من الزبارة. المصدر السابق ص94. تعليقه: ذكرنا كلما أورده الكاتب من دون أي تدخل أو تعديل أي نص من أقواله.
إكتفينا بسرد حادثتين من عشرات الحوادث لأنهما الأقرب عهداً بحياة الشيخ أحمد بن عبدالله آل رقية، وكذلك حياة أحمد بن محمد بن ماجد (الجشي) حسب رواية الكاتب. بعد مطالعتنا ومراجعاتنا للكثير من المراجع التي أرخت فترة واقعة سنة 1783 مـ وماقبلها أو مابعدها لم نعثر على ذكر أحمد بن محمد بن ماجد الجشي أو الشيخ أحمد بن عبدالله آل رقية حتى ولم نحصل على سطر واحد قد أثبت أن واحداً من الأهالي إستنجد بآل خليفة أو طلب من أحدهم الدخول إلى البحرين لمناصرته ومساعدته لأخذ الثأر والإنتقام له من غريب كي يصدق القول أن زعيماً من قومهم قد استنجد بقوم من خارج البلد ليثأروا لهم من أهلهم وأنسابهم وأحبابهم. تنبيه: الشيخ أحمد آل رقية توفي بعد سنة 1303 هـ. السيد عدنان بن علوي ولد في حدود 1302 هـ يعني أن السيد عدنان كان معاصراً للشيخ أحمد آل رقية في آخر حياته.
هذا ما أردنا تحقيقه وإثباته. عبدالله السعيد |
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
البحث
القائمة البريدية
عداد الزوار
|
||||||||||