مجلس السعيد مجلس الطوّاش مجلس العريض مجلس الموسوي مجلس الخلف

أحمدي نجاد يهاجم «إسرائيل» ويتجاهل الملف النووي
الأخبار العامة , 25/09/2009 م


هاجم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «إسرائيل» والولايات المتحدة الليلة قبل الماضية في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وتجاهل الإشارة إلى ملف برنامج بلاده النووي، غير أنه قال إن «أمتنا مستعدة أن تصافح بحرارة كل الأيدي التي تمد إليها بإخلاص».

واتهم أحمدي نجاد «إسرائيل» بانتهاج سياسات غير إنسانية في المناطق الفلسطينية وبالهيمنة على الشئون السياسية والاقتصادية في العالم في كلمته التي جاءت بعد ساعات من حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ولم يورد أحمدي نجاد ذكرا للنزاع بين طهران والقوى الغربية بشأن طموحاتها النووية في كلمته. وقال إن إيران تدافع بقوة عن حقها المشروع والقانوني وهي عبارة كثيرا ما يستخدمها فيما يتصل بالحق في القوة النووية.

وعلى رغم ذلك دعا الرئيس الإيراني إلى اجتثاث سباق التسلح وإزالة كل الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية لتمهيد الطريق أمام جميع الدول للحصول على التقنيات السلمية والمتطورة. وقال «أمتنا مستعدة أن تصافح بحرارة كل الأيدي التي تمد إليها بإخلاص».

واتهم الرئيس الإيراني قوى أجنبية بنشر الحرب وإراقة الدماء والعدوان والإرهاب والتخويف في الشرق الأوسط، مستشهدا بالحروب في العراق وأفغانستان.

وبشأن «إسرائيل» - وهي هدف متكرر لهجمات أحمدي نجاد - قال الرئيس الإيراني، إن يقظة الأمم واتساع الحرية في أنحاء العالم لن يسمحا لها بعد الآن بالاستمرار في نفاقها ومواقفها الآثمة. وقال كيف يمكن للمرء أن يتصور أن السياسات غير الإنسانية في فلسطين يمكن أن تستمر.

وأضاف متسائلا كيف يتأتى لجرائم المحتلين في حق النساء والأطفال العزل وتدمير منازلهم ومزارعهم ومستشفياتهم ومدارسهم أن تلقى مساندة مطلقة من قبل حكومات معينة. وقال إنه حان الوقت للعالم لكي يرد على هذه الأوضاع. وأضاف قوله «ما عاد مقبولا أن تهيمن أقلية صغيرة على شئون السياسة والاقتصاد والثقافة للأجزاء الكبرى من العالم من خلال شبكاتها المعقدة وتقيم شكلا جديدا من العبودية وتضر بسمعة الدول الأخرى وحتى الدول الأوروبية والولايات المتحدة لتحقق طموحاتها العنصرية.

وغادرت عدة وفود دول منها وفدا الولايات المتحدة وبريطانيا القاعة في الوقت الذي كانت فيه كلماته فيما يبدو موجهة إلى «إسرائيل». وظلت القاعة نصف خالية تقريبا طوال كلمته التي لم تجتذب رد فعل يذكر من المندوبين.

وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة، مارك كورنبلو: «إنه لأمر يصيب بخيبة الأمل أن السيد أحمدي نجاد اختار مرة أخرى أن يتبنى عبارات بغيضة مسيئة ومعادية للسامية».

وكان أحمدي نجاد في وقت سابق هدفا لمظاهرة احتجاج خارج مقر البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

وأوضحت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي أن الرئيس الإيراني لم يتجاوز الخط الأحمر الذي حددته مسبقا وفود الاتحاد الأوروبي لمغادرة قاعة الجمعية العامة أثناء إلقاء خطابه.

وقالت متحدثة باسم الخارجية السويدية، إن وفود الاتحاد الأوروبي تفاهمت على مغادرة القاعة في حال عمد أحمدي نجاد إلى «نفي حصول المحرقة أو دعا إلى تدمير إسرائيل».

وأعلنت سيسيليا جولان، لوكالة «فرانس برس»، أن الوفد السويدي إضافة إلى وفود أوروبية أخرى بقيت في القاعة، لأنه «لم يتم استيفاء المعايير المحددة لمغادرة الاتحاد الأوروبي الاجتماع».

وردا على سؤال عن هذه المعايير، أوضحت المتحدثة أنها تتعلق بـ «نفي حصول المحرقة و(الدعوة) إلى تدمير إسرائيل. هذا هو الاتفاق الذي حصل بين الدول الأوروبية».

كما اعتبرت النرويج غير العضو في الاتحاد الأوروبي من جهتها أن الرئيس الإيراني لم يتجاوز «الخط الأحمر». وأعلن المتحدث باسم الخارجية النرويجية بيورن ينسن للوكالة «على غرار الرئاسة السويدية للاتحاد وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، بقينا في القاعة لأنه لم يحصل تجاوز لأي من الخطوط الحمر التي رسمها الاتحاد الأوروبي مسبقا».

وبدا أحمدي نجاد في كلمته أنه يتجاهل اتهامات المعارضة بأن إعادة انتخابه في يونيو/ حزيران الماضي شابها التزوير. وقال «لقد خاضت امتنا انتخابات رائعة ديمقراطية تماما فتحت صفحة جديدة لبلادنا في مسيرتها نحو التقدم الوطني وتعزيز العلاقات الدولية». وأضاف أن الناخبين الإيرانيين وثقوا فيه مرة أخرى بغالبية كبيرة.

التعليقات (0)
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
الصبح 4:59
الشروق 6:19
الظهرين 11:54
العشائين 5:39
13/03/1433
06-02-2012 م
البحث
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع




عداد الزوار

counter